الذي يعاديني اليوم بسبب مهاجمتي لدولة المخابرات سيتذكرني فيما بعد وسيشكرني كثيراً على ذلك ﻷنني واثق من عمالة قادتهم وأتباعهم بين مغرر به وشبيح