مفاجأة الموسم: المجاهدون سيتوحدون

لقد أدرك المجاهدون ضرورات المرحلة وضخامة الأعداء الدوليين الذين يتربصون بنا فقرروا أن يتوحدوا…
لكن توجد بعض الإشكاليات:

  • لن يسمحوا أن يزيح فصيل فصيلا آخر.
  • لا زالوا يتفكهون ويتجادلون: هذا الفصيل لا يصلح وهذا أيضا لا يصلح وذاك أيضا… وهكذا.
  • يجب أن نلتزم بمعايير ومثاليات التقوى والورع في آلية توحيدهم…
  • يجب تشكيل قمة طارئة لمعالجة هذه الإشكاليات الشكلية ودراستها والتباحث فيها…
  • يجب التغلب على هذه الإشكاليات في أسرع وقت ممكن فالأوضاع لا تحتمل التأخير..
  • يجب الوقوف بحزم وصرامة في وجه أي مشروع توسعي لأي فصيل على الفصائل الأخرى حفاظا على الفصائلية.
  • نستنكر وبشدة عدوان العراق على جارتها الكويت، ولكننا في ذات الوقت نلتمس بشغف من القيادة الطائفية في المنطقة عدم احتلال العراق وعدم إعدام صدام.

كلهم يقول: يجب أن نتوحد…
لكن عقيدته:

  • الفصائلية ربي لا شريك له
  • والجدال وتحليل الوقائع نبيي
  • وتهدأ موجة الهيجان فينا فنبكي على فناء فصيل جديد!!!

     العاقل فينا لا يعرف ماذا يريد
    ولا يميز بين البغاة والخوارج والمحاربين والمفاسد والمصالح والخطة المرحلية والاستراتيجية والهدف والوسيلة والبطاطا والباذنجان والكوسا والقرع…
    سود الله وجها لا يهتدي بعلم ولا تاريخ ولا سياسة، فيمشي كثور مكبا على وجهه ولا يدري أتخطي هذي أم تصيب المراميا
    لا علم ولا خطة

    One Response

    اكتب رداً