مشايخنا الكرام؛ بعد الاعتذار: لا تقبل الله حجكم!!

كل واحد منكم حج عشرين مرة في حياته؛

  • والناس تموت من الجوع والقتل، والإنفاق عليهم فريضة أولى من حج النافلة.
  • شياطين المخابرات هربوا من معارك حلب، يبذلون كل طاقتهم في إفشال معارك درع الفرات، وأنتم منشغلون في حج النافلة.
  • الأرامل لا يجدون من ينفق عليهن، والأيتام تدعشنوا، وشباب المخيمات يكفرون الأمة، وأنتم في حج النافلة.
  • الدكتور عبد الله لبابيدي – عضو رابطة العلماء السوريين – ومثله مئات، في سجن الأجانب في اسطنبول 20 يوماً، مع العاهرات وتجار المخدرات الذين خرج، ومشايخنا في اسطنبول مشغولون بحلقات الذكر لم يزره أو يسأل عنه أو عن غيره أحد، ولو كان أحد أولادهم لتقافزوا كالسعادين، لكنه شهيد الأب والأخ.

كل هؤلاء وغيرهم يدعون لكم من كل قلوبهم:
لا تقبل الله منكم!! لا تقبل الله منكم!! لا تقبل الله منكم!!
ومع كل موسم حج لنا نكسة ببركة حجكم النافلة وببركة صلاحكم وتقواكم البارد:

  1. صلاحكم عن جهل بالحكم الشرعي!!
  2. أو صلاحكم عن مصلحة حج ببلاش!!

One Response

اكتب رداً