هذا القرار لو صدر فهو خطوة موفقة ورائعة لتصور الوضع السوري،
ولكن لن تنجح إلا إذا قاموا بتطبيقها عملياً بخطوتين:
- الالتصاق بالجمهور حقيقة من خلال نزوح جماعي للقيادات من أوروبا تجاه تركيا، والزيارات المكوكية المكثفة للمخيمات، ومواقع الكثافة السكانية السورية.
- ضبط القيادات لأنفسهم في عدم إصدار أي تصريح سياسي، حتى يمتلكوا قلوب الشعب بنسبة تفوق الـ 50%؛ لأنهم لو قالوا الآن: “لا إله الله” فسيؤلها الناس على غير مقصودها لأنها صدرت عنهم!!!