أيها الشاتمون والساخرون خذوا راحتكم، فهذا يسرني!!!

​قدري عند ربي ولا يهمني شتم الشاتمين وسخرية الساخرين؛ فقد:

  • شتمني الشبيحة في أول الثورة كثيرا…
  • ثم شتمني الجيش الحر عندما كنت أنتقدهم…
  • ثم بعدهم الدواعش بكلمات أقذر من كلمات الشبيحة…
  • والآن فورة الشباب المندفع…

عادي…
تنقصني حسنات كثيرة جداً، وعندي ذنوب كثيرة جداً…
والحسابة بتحسب، وخذوا راحتكم، فهذا يسرني كثيراً!!!

اكتب رداً