نحمد الله أن كثيراً من الشباب المخلص أدرك خطورة الكلمة وعظيم مسؤليتها… فلم تعد تخرج الكلمة، ولا تشارك المعلومات والأخبار إلا بمقدار، وتبعاً لما يصدر عن غرف العمليات… فالحمد لله رب العالمين…