سلطة القرار وسلطة التغيير السياسي

من كان يظن أن بيده سلطة القرار والتغيير السياسي فهو أحمق مركب،
وهذا حال الكثيرين من سياسيينا للأسف؛
فهم يذهبون إلى جنيف وقرطبة وأوسلو وكامب ديفد وغيرها دون خطة،
ودون أي أوراق ضغط، وكأنها رحلة سياسية!!!
ويظنون أنهم سيغيرون مسارات التاريخ برحلة العمر هذه!!!
حتى إذا دخلوا أول جولة مفاوضات روضوهم،
وفي الجولة الثانية وضعوا على ظهورهم البردعة،
وفي الجولة الثالثة وضعوا الأحمال فوق ظهورهم ليعودوا بها إلى أوطانهم،
وهي رسائل تطلب من المجاهدين أن يكونوا واقعيين ومنطقيين،
ويطلبون منهم التخلي عن أهدافهم من أجل حمارهم المفاوض!!!
والحقيقة أن
العربة السياسية طائرة أو صاروخ أو شاحنة ضخمة،
فلا يمكن تغيير مسارها فجأة،
ولكنها توجه نحو المسار الصحيح توجيهاً،
والتوجيه لا يتم إلا
– بالتخطيط
– وقوة الضغط
– واستخدام قوة الضغط في موضعها الصحيح
– واستثمار عامل الزمن للمصلحة العامة
– والأهم من كل ما سبق وجود فريق عمل في كل القطاعات يتناغم مع الهدف السياسي الاستراتيجي!!!
فأين نحن من ذلك،
لنتمكن من بناء دولة إسلامية فاعلة ونافذة ومؤثرة دولياً؟!!!

اكتب رداً