ها نحن على أبواب النصر والتحرير في حلب،
لكننا لم نشعر للحظة بالاستعلاء والزهو والفرح والبطر بهذه اللحظات؛
لأننا مؤمنون أن النصر من عند الله وحده وليس من عند أنفسنا…
وما نحن إلا أدوات له…
فتذكروا ذلك أيها المسلمون واستشعروه بكل جوارحكم،
وتواضعوا ولا تأخذكم العزة بقوتكم أو غلبتكم الآنية،
فتذلوا وتخسروا هذه المعركة من حيث تتوقعون النصر!!!