هم أقوام لم يقدموا رجاء لملك الأردن أن يبقي خط الإغاثة الوحيد،
ولم ينتظروا النصر بجيوش السعودية ولا غيرها،
ولم ينافقوا لتركيا للحصول على بعض المكاسب الشخصية،
ولم يعتقدوا في أوروبا والغرب أنهما المهدي المنتظر،
يعملون في البناء ويشتغلون به ليكون لهم صوت الند مع من يستحق الندية،
وصوت الأخوة والعلاقات المشتركة مع من يستحق الأخوة،
يعملون أكثر مما يجعجعون ليكون لهم صوتٌ…
وعندها سنرى المصفقين والمجعجعين والمنافقين للدول التي يعيشون فيها يصفقون وينافقون لهؤلاء،
وهؤلاء يعملون على خدمة الناس بكل قوة وتواضع،
ولا يعبؤون بنفاقهم،
كما لم يعبؤوا بأذاهم من قبل!!!
أيها الصغار؛
اعملوا لتكونوا كباراً،
ولا تعبؤوا بمن ينافقون لدولهم ويهاجمون هذا وذاك،
فلو كان فيهم خير لكان فيهم خير لأنفسهم!!!
ولكن هيهات!!!