عندما تجد آليات العمل تتجه باتجاه سياسات القطيع فأنت بين أحد خيارين لا ثالث لهما: الأول: أن تخور كما يخورون، وتسير حيث يسيرون، وتنتخب الثور المعهود، بل وتقدم له الولاء أيضاً!!! الثاني: أن تعتزل، وهو أحب إلى قلبي مما تدعونني إليه!!!