يبحثون عن القوي الأمين، ونبحث عمن ينافق لنا!!

عمر: يا خليفة رسول الله؛ كيف تستخلفني، وأنت تعلم أني أخالفك في تقسيم الفيء، وفي خالد بن الوليد، وفي غزو أهل الردة، بعد أن ثابوا إلى إسلامهم، وفي أمور غيرها كثيرة؟
أبو بكر: ويحك يا عمر؛ إن هذا ليدفعني إلى استخلافك أكثَرَ ممّا يثنيني عنه.. إني أريد رجلاً، إذا قال: نعم، قالها بملء فيه، وإذا قال: لا، قالها بملء فيه: وأنت هو يا عمر.
هكذا هم يفكرون؛
ونحن نبحث عمن يجاملنا ويداري عيوبنا ويلاطفنا وينافق لنا!!!
ولن يقوم شأن الأمة بهذا!!!

اكتب رداً