كل يوم يخرج علينا عنترة من عناترة الدنيا ويقول:
لا يمكن حل القضية السورية دون قرار من عنترة!!!
ويؤكد ذلك بالسكوت عن المجازر، أو التغافل عنها،
وأحياناً بإشعالها وتأجيجها؛
ليثبت لنا عملياً أن قراره مفصلي في قضيتنا!!!
يا رب؛
كل عنيني العالم يريدون إثبات رجولتهم في بلدي،
ولن تثبت أبداً!!!