تابع داعشي منشوراتي فقال:
أنت تركز في كل منشوراتك على انتشار الجهل بين عناصر الدولة الإسلامية، وعلى تطبيقهم للشريعة عن جهل… وأنا سأتعلم علوم الشريعة بدقة واجتهاد، وسأريك بعدها ما سأفعل في إصلاح الأخطاء وتفاديها!!!
فقلت له:
إذا فعلت ذلك فأنت حينئذ على الحق، وأنا حينئذ أول المبايعين…
لكن إلى ذلك الحين؛ فأي قتل للمسلمين بناء على التكفير هو من أفعال الخوارج…
وأرجو أن تفعل ذلك سراً وبهدوء؛ لأن الأمراء المجاهيل المرتبطين بالمخابرات الأجنبية سيقتلوك بتهمة الردة قبل أن تحرك حجراً على حجر؛ لأن علمك سيدمر مشروعهم!!!