نظرية النصر والهزيمة في الحروب قديماً وحديثاً

قديماً كان الذي يفني عسكر العدو أو يقهر معنويات شعبه هو المنتصر،
وكانوا يتفنون في صناعة المنجنيقات والمدافع لهذا الغرض…
واليوم قد ملكت كل الدول أدوات فناء شعوب العدو، وليس فقط أدوات فناء عسكره!!!
فلم يعد النصر والهزيمة في فناء الآخر؛
لأنه أصبح مستحيلاً!!!
وأصبح المنتصر:
من ينشر فكره بين الشعوب الأخرى،
وليس من يُفنيها؛
ولهذا قال تعالى:
{إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا (2) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ ۚ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (3)} [سورة النصر].
فنحن المنتصرون:
ما بقي الإسلام يتغلغل في أوروبا وأمريكا،
وما بقيت الشعوب الغربية ستتحول للإسلام في أي لحظة تفكر فيها حكوماتها في حربنا،
وإن استطعنا أن ننشر ديننا في الغرب بكل الوسائل الإعلامية وبكل اللغات الممكنة،
وما بقيت ضرباتنا لعدونا في مواقعه العسكرية فقط، ومبررة بشكل كامل إعلامياً أمام شعوبه (وهذا لا يشمل العدو المحتل على أرضنا)،
وإن تمكنا من ضبط ردة فعل الألعاب النارية التي تشعلها داعش أو القاعدة هنا وهناك بين المدنيين في الغرب…

اكتب رداً