إيران ليست محررة فلا يوجد ولا جامع واحد للسنة في طهران؛
فهي بحاجة للتحرير،
وعرب الأهواز وأكراد الشمال بحاجة لنصرة القاعدة،
وهي محرومة من الجهاد لقرن من الزمان،
فهلا أرسل الظواهري أحد آل البيت القرشيين المجاهيل الذين يثق بعلمه ودينه،
وزوده بالمال والعتاد والرجال…
فسيحيي سنة اندثرت في قتال الروافض،
فقد تعودنا على قتالكم لأهل السنة والجماعة فقط،
ونساء الروافض يستمتعن بالسبي الجماعي من رجالكم أيما استمتاع، لما تعودوه من جهاد المتعة،
بخلاف نساء السنة (المرتدات)؛ فأنتم تعلمون أن المرتدة لا يجوز معاشرتها ولو كانت سبية!!!
يا ثارات الإسلام؛
فهلا دبت الحمية الدينية في دمائكم؟!!!
أم قد جفت لعشر سنوات قادمة أخرى؟!!!
ما لنا لا نسمع صوتكم ولا همسكم؟!!!