الناس تنظر إلى العظمة بمفهوم الدنيا؛
فالعظيم عندهم:
صاحب المال الكثير،
وصاحب الجاه العظيم والمنصب الرفيع،
وصاحب أو صاحبة الجمال الأخاذ،
وصاحب الشهرة والإعجابات الكثيرة في مواقع التواصل…
ويغفلون عن ذلك الصغير الضعيف العفيف المتواضع الذي يملك أسباب القوة من أطرافها،
ذلك الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم:
“رُبَّ أَشْعَثَ مَدْفُوعٍ بِالْأَبْوَابِ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ” [مسلم].