يا مشايخ الجعجعة؛ لكم دينكم ولي دين!!!

يا من تجعجعون من الخليج واسطنبول وشرق العالم وغربه بوجوب الصبر والمصابرة وبوجوب النفير العام لتقتلوا البقية الباقية من الشباب!!!
ألم تسمعوا في حياتكم بقوله تعالى:
{الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا ۚ فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ ۚ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ}.
نريد حكماً فقهياً واضحاً؛ هل يشملنا حكم هذه الآية؟!!!
ألم تقرؤوا يوماً قوله تعالى:
{وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَىٰ فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ}.
ألا يُعد انسحاب المجاهدين إلى تركيا تحيزاً إلى فئة كما فعلتم أنتم، أم هذا الحكم قاصر عليكم وحدكم؟!!!
رأينا جعجعتكم وفشلكم ثم نفاقكم في الثمانينات، فلماذا تريدون أن تتحفونا بها اليوم أيضاً؟!!!
لم تُفلحوا في قيادة الشباب إيمانياً،
ولم تبينوا لنا حكماً فقهياً واحداً في وقته،
ولم تتوحدوا لتكونوا قدوة للشباب،
فما علمكم وما فائدتكم؟!!

اكتب رداً