القاعدة تنسيقية للثورة على النظام العالمي

القاعدة لا تزيد عن كونها تنسيقية ثورية هدفها الثورة على النظام العالمي الظالم…
وما قلناه لشباب التنسيقيات من قبل نقوله للقاعدة اليوم:
تفجير هنا ورصاصة هناك وقتل ألف وألفين من العدو والضجة الإعلامية التي يستثمرها عدونا أكثر من استثمارنا لها…
كل ذلك لن ينفع إلا إذا تضافرت معه:
ضغط شعبي على مستوى العالم الإسلامي،
وحرب اقتصادية منظمة،
وغزو إعلامي فكري لإيقاظ شعوب أوروبا بحقيقة الإسلام وحقيقة حكامهم المتطرفين،
وفريق عمل سياسي محترف يتقن أصول اللعبة…
وهذا كله لا يحصل مع القاعدة؛ لأنها:
– ترتكز على فقط على المجاهيل، فلا نعلم صالحهم من طالحهم، وتقيهم من مخبرهم.
– لا تميز بين السياسة التي يشترط فيها الظهور والعدالة، والعسكرة التي يشترط فيها السرية والخفاء.
– تستعدي الشعوب المسلمة في كل أرض تدخلها.
وهذا سيجعلها في موقف الدفاع دائماً حتى تغير سياستها بشكل جذري حاد…
وأتمنى على الله أن تصلهم رسالتي هذه لعلهم يعقلون…

اكتب رداً