أما آن لعباقرة الزمان أن يفهموا أننا لا قِبَل لنا بحرب العالم الآن؟!!!
أما آن لهما أن يفهما أن فك الارتباط بين النصرة والقاعدة على الإعلام غدا فرضاً شرعياً واجب التحقق؟!!!
إذا كان الجولاني وحكيم الأمة لا يتواصلان إلا بشق الأنفس، وعن طريق مخبرين يغشون ويدلسون ويخبئون الرسائل، فكيف سيقاتلون العالم إذن؟!!!
إذا كانوا لا يفهمون بالشرع ولا بالسياسة ولا يميزون بين المخلص والمخبر من أتباعهم،
ويجعلونهم جميعاً من أبناء البيت الواحد؛ جاسوسهم وخارجيّهم وزنديقهم،
فكيف سيحاربون العالم ويقودون الأمة؟!!!
توقفوا عن حماقاتكم واسمحوا لنا أن نمضي في مسيرة الجهاد الشامي بسلام دون محاربة العالم بارتباطكم الغبي!!!