لم يعلن الظواهري تبرؤه من داعش حتى هذه اللحظة،
ولم يحكم عليهم بأنهم خوارج حتى هذه اللحظة،
ولم يأمر بقتالهم وقتلهم حتى هذه اللحظة؛
لأنه يعتقد حتى هذه اللحظة أن الخلاف بينه وبينهم هو خلاف في اجتهادي في السياسات!!!
والنتيجة:
هو مسؤول عن كل جرائمهم دون استثناء،
وهو رأس الخوارج ما لم يلتزم بشرع الله فيهم!!!
وهذا ينعكس على أتباعه في فروع القاعدة الأخرى؛
لأنهم لم يتبرؤوا من سكوته عن أفعال الدواعش،
ولم يتبرؤوا من داعش!!!
والذي لا يخرج الخارجي فهو خارجي مثله!!!