لقد تعاون واستعان واستفاد النبي صلى الله عليه وسلم من عمه أبو طالب،
وكانت وفاة عمه أبي طالب خسارة كبيرة لدعوته صلى الله عليه وسلم،
وذلك بزوال غطاء سياسي مهم بالنسبة له في مقابل قريش…
فهل كان النبي صلى الله عليه وسلم مرتداً على نظرية داعش أن من يتعامل مع الكافر فهو كافر،
ومن يستعين بالكافر فهو كافر،
ومن لم يكفر الكافر فهو كافر؟!!!
وهل صلح الحديبية كفر وخيانة لله والرسول والقضية؛ لأن فيه وضع للسلاح مع قريش؟!!!
وهل إذا فعل الخوارج ذلك ببيعهم البترول للأسد ولإسرائيل فهم أنبياء وسياسيون محنكون؟!!
أما إذا فعله غيرهم فهم مرتد؟!!