عندما تعبث السياسة بأحكام الشرع؛ فالنتيجة: من أقوال القائد!!!

ذهب أحد المحسوبين على العلم والعلماء إلى روسيا فقال بتاريخ 30-10-2014م:

“وإننا بينا بالأدلة أن الجمهوريات الإسلامية في روسيا هي دار سلم وليست دار حرب ولا يجوز إعلان الجهاد فيها ، فالله خلقنا لتعمير الأرض ، فالتعمير فريضة ولا يتحقق إلا بالأمن والبناء والعمل والتعاون”،

وقال في محفل آخر داخل روسيا بتاريخ 14-5-2015م:

“وأوجه خطابي الخاص هنا إلى المسلمين في أنغوشيا بأنها فعلاً دار سلم وإسلام ولا يجوز الاعتداء عليها، وكذلك الحال في جميع الجمهوريات الإسلامية داخل روسيا الاتحادية، وذلك لوجود الحرية الدينية، والحقوق المشروعة للجميع. وأقول إذا وجد شئ ونقص فتجب المطالبة بالطرق السلمية والقانونية، ولا يجوز حمل السلاح لما يترتب عليه من مفاسد كبيرة، فعليكم بالبناء والتنمية والتقدم والحضارة والإبداعات والعناية بإنشاء المؤسسات والشركات الاقتصادية والإعلامية، والجامعات ومراكز البحث وبانشاء الجمعيات الحقوقية، والعناية بإنشاء الوقف وكونوا قدوة في الأخلاق والعمل والإنتاج وبذلك تتفوقون وتفوزون في الدنيا والآخرة”.

إذا قال الكلام السابق سياسي فلا إشكال في ذلك؛ لأن كلام السياسيين في الليل يمحوه النهار، وتصريحاتهم مبنية على المصلحة السياسية والاقتصادية التي تخدم المسلمين استراتيجياً…

هذا الكلام كان في الوقت الذي كانت روسيا تزود فيه الأسد بالسلاح وتدعمه صراحة في المحافل الدولية، وهو السبب في نفور كثير من الشباب من طلبة العلم ولحوقهم بداعش!!!

فهل أصبحت أحكام الفقه لعبة يعبث بها السياسيون؟!!

ولماذا نصدر عبارات نضطر في يوم من الأيام للخجل والتنصل منها؟!!

اكتب رداً