من يقول لي:
إن حكام الغرب أصبحوا بشراً بعد أن لبسوا البدلة ووصلوا للسلطة عن طريق الديمقراطية،
فهو كمن يقول:
نتنياهو وشارون وشيمون بيريز دخلوا في الإسلام وأصبحوا حمامات سلام!!!
حماقتنا واحدة،
وألوان بدلاتهم مختلفة!!!
لم يمض كثيراً على مجازر البوسنة والعراق وأفغانستان التي قام بها الغرب،
ولم يمض كثيراً على السياسات الصليبية المتطرفة تجاه مصر وجنوب السودان وبورما وسوريا،
وقبل ذلك كله: فلسطين!!!
ثم يصف أحدهم تقسيم العالم إلى دار سلام ودار إجرام بالسخافة!!!
أو تقسيمها إلى دار مسحوقة ودار مصاصي الدماء بالسذاجة!!!
أو تقسيمها إلى دار إسلام ودار كفر بالتخلف!!!
لا أدري؛
هل مصيبتنا في التخلف أم في الحماقة؟!!!
أم في كليهما معاً؟!!!
0 Responses
مصيبتنا في تفكيركم ياشيخ!!!!!###؟
بل مصيبتنا في عدم تفكيركم!!!
كالشاة التي تتبع سالخها!!!