كان أخي يناقش أبي الغلق البيانوني على صفحة أخيه الأستاذ علي صدر الدين،
وبعد استطراد طويل في المحاورة والنقاش كشف أخي عن نفسه،
فاكتشف حينها متأخراً أن أخي سفيه،
ولاحظ حينها أن ردود أخي المنطقية كانت شتائم!!!
فقال حينها:
مستواك من مستوى أخيك إبراهيم!!!
فأدرج له أخي رد والدي عليه،
فاعتذر عن الرد على سفاهات أخي وانسحب،
فألح عليه أخي أن يرد على كلام والدي،
فلم يعد له حس…
يبدو أن جميع أسرتنا من السفهاء،
فما كنت أتحرك ولا أتكلم بكلمة إلا بتوجيهات من عمي رحمه الله تعالى وتوجيهات من والدي!!!
ولا أنسى يوم كنا في المشفى وعمي في غيبوبة، فقال أبو الغلق البيانوني في نقاشه مع والدي:
هؤلاء “سفهاء أحلام”…
فقال والدي:
هل أنا الذي أكلمك وقد قاربت على الثمانين سفهاء أحلام، وهل كبار علماء حلب الذين وقعوا على البيان سفهاء أحلام، وأنت وحدك على الحق؟!!!
فقلب الموضوع.
فقال والدي بعد خروجه:
حقاً هذه قلة أدب، أنا أكبر منه ويقول لي في وجهي “سفهاء أحلام”، ويصف بذلك كل علماء الشام!!! حقاً إن السفيه الذي لا يدري ولا يدرك ما يقول!!!