عزاء للأتقياء!!!

عزاء لإيران وروسيا في شهدائها جنوب حلب،
وعزاء لحزب اللات في شهدائه في الزبداني،
وعزاء للباطنية في شهدائهم في عموم سوريا،
وعزاء لمرتزقة الخوارج في شهدائهم بتل جبين!!!
كل هذا ويأتي حمار يحمل أسفاراً فيقول:
ضررين ومفسدتين، وأخف وأعظم، ولا يعزي بطفل مسلم واحد، ولا يستنكر انتهاك عرض امرأة واحدة، ولا يحرم ضرب أحياء المدنيين بما يعم بالقتل (البراميل)!!!
هذه الملحمة الكبرى لامتحان إيمان الأمة، ولسحق فراعنتها وطغاتها وكسر جيوشهم…
ألا هل بلغت؟
اللهم فاشهد…

اكتب رداً