العتيبي العاقل سجنه النظام الأردني بتهمة دعم المجاهدين السوريين!!!
والمقدسي التكفيري صاحب علبة البويا في راسه أفرجوا عنه، مع أنه كان يؤيد داعش سابقاً!!!
إما أن الحكومة الأردنية قوم صالحون،
أو المقدسي حمار يحمل أسفاراً!!!
ولن نكون مثلهم؛
فلن نتهمهم بالخيانة والعمالة والكفر والردة، كما فعلوا مع أردوغان ومرسي!!!