سفاهات الدول العظمى تصدق نبينا…

كلما انهارت القوى الصغيرة وجاءت الأكبر منها لتتدخل على أرض الشام،
كلما ازداد إيماني بحديث نبينا عن الملحمة الكبرى وحصار الغوطة،
وكلما زاد يقيني بنصرنا على كل طواغيت الأرض واحداً واحداً،
حتى ينزل عيسى ابن مريم عليه السلام فيقتل الدجال آخر الطواغيت…
افعلوا ما بدا لكم،
فنحن جند من جند نبينا، وجند من جنود الله يفعل بنا ما يشاء…

اكتب رداً