زواج العزاب،
والزواج مثى وثلاث ورباع،
والإنجاب؛
كل ذلك فريضة شرعية على كل قادر،
لا على من تسمح له زوجته،
حتى نعوض ما خسرنا من الشهداء والمعتقلين والمفقودين والهاربين إلى بلاد النصارى…
قبل بذلك من قبل،
ورفضه من رفض…
فمصير الأمة لا يمكن تعليقه على عواطف باردة،
وفزلكات فكرية فارغة!!!
0 Responses
أليس الأجدى أن ننتهي من النظام أولا ؟ على كل حال خلصت القصة لبين ما تخلص البلد لا بيعود في بشر ولا حجر
الشيء الذي لا يزيد ينقرض…
والشيء الذي لا يكبر يموت…
فيجب مضاعفة الصالحين والثابتين حتى لا ينقرضوا بالموت والتهجير!!!