أصبحنا في معرض كبير لترويج الأنشطة والمؤسسات،
فكل مؤسسة تأخذ جناحاً في معرض القضية السورية،
وتصور نشاطها على أنه قد نزل من السماء،
وأنه مفتاح حل القضية،
وأنه يغطي كامل التراب السوري المبارك!!!
والحقيقة أنه يغطي آجاراته ورواتب العاملين فيه فقط!!!
والأنكى من ذلك أن كل مؤسسة تنفق الملايين لتظهر نفسها على أنها موجودة، وكأنها تقول:
أنا هنا لم أنقرض بعد!!!
فلا يحزن أحد من أحد،
فهذا يشمل المؤسسات الإغاثية والسياسية والروابط الشرعية وغيرها…
أتلفوا ما استطعتم من الأموال،
فهذا لن يفت من عضد المجاهدين الذين لا يصلهم شيء…
أيها الداعمون؛
لا تشتروا آخرتكم من السماسرة،
ولا تعبأوا كثيراً بالمعارض المزيفة،
وتوجهوا فوراً إلى مصانع الرجال على خط الجبهات،
وخالطوا الفقراء لتشعروا بلذة الطاعة في سبيل الله!!!