نحن في طريقنا إلى حرب فكرية ضروس مع العلمانية الإلحادية، وشبابنا بين وجهتين:
1- غافل عن عملية الاستدراج التي يقوم بها العلمانيون.
2- ناقم يريد التخلص من داعش التي قتلت قرابته الموحدين وأفسدت الجهاد بقتل خيرة المجاهدين، فهو مستعد أن يضع يده مع الشيطان ليتخلص منه!!!
خططوا لمستقبلكم، لكن لا تعقدوا ألسنتكم بما لا تطيقون!!!
One Response