التحاكم مع الخوارج بدعة ومخالف للنص!!!

ابن عباس رضي الله عنه ناظر الخوارج وأقام عليهم الحجة،
لكنه لم يتحاكم معهم لأسباب كثيرة؛ منها:
1- التحاكم معهم مخالف لنص النبي صلى الله عليه وسلم بوجوب قتلهم.
2- التحاكم يكون في التقاتل وليس في القتل الذي نص عليه الحديث.
3- لا يصح التحاكم حتى يسلموا القتلة الذين قتلوا الموحدين والمجاهدين، والدماء لا تذهب هدراً في قتال الخوارج والمحاربين.
4- لا تحاكم مع الخوارج حتى يرضخوا للشريعة الإسلامية صاغرين، وهذا أساس خلافنا معهم.
5- هم خارج أهل السنة والجماعة، فهل نفوضهم على مخالفة السنة كما في البندين الأولين، أم على مفارقة الجماعة كما فعلوا؟!!!
6- لم يقبل منهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه صلحاً ولا عهداً، ونحن لسنا أوعى لأمر النبي صلى الله عليه وسلم منه، وهو من الخلفاء الراشدين، وصدر الأمر صريحاً له بعينه في بعض النصوص بقتلهم.
وعليه فلا يصالحهم ولا يقبل التحاكم معهم إلا مبتدع مخالف للسنة مفارق لجماعة المسلمين…
فليختر كل إنسان طريقه؛
– إما سنة النبي وصحبه وخلفائه الراشدين،
– وإما طاعة المخلوق ومعصية الخالق ومخالفة السنة ومفارقة الجماعة!!!
{وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَىٰ وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا}.

اكتب رداً