الشتائم والتعذيب الذي تزرعه في أبنائك أو شعبك

تشتم ولدك، فيتعلم منك الكلام البذيء،
فإذا كبرت شتمك بكلامك.

ثم تضربه فتظن أنه غدا طوع أمرك.
ثم تجلده وتعذبه، فتظنه كالعجين اللين بين يديك…

حذارِ فهو ليس حجراً أو حديداً أو عجيناً،
ولكنه أصبح رماداً خامداً يلهب ويحترق،
وأنت من غطى شخصيته في التراب،

فإذا كبر أو قوي عوده فسيحرق مجتمعه،
وأنت أول من يحترق بناره…

رسالة مفتوحة إلى الأم مع أبنائها، والأب في بيته، والإمام مع رعيته!!
استخدموا عقولكم، ولا تكثروا أعداءكم!!

منشور من صفحة الفيس بوك المحذوفة القديمة بتاريخ 6/ 12/ 2010م.

اكتب رداً