كثير ممن هيجوا الحرب في أولها ظنوا أن المسألة بضع ساعات على النت وصفحات التواصل…
إما أن تكونوا معنا في مرها كما كنا معكم في حلوها،
أو تبرأنا منكم ولكم دينكم ولنا ديننا..
فأنتم مسؤولون عن كل ما يحصل اليوم،
وتذرعكم بفساد الناس لا يعفيكم،
فكلنا يعلم قبل الحرب ما أفسده الأسد،
وتهربكم في الدنيا يشعركم براحة الضمير، فتضعون صور موائدكم وأولادكم على الفيس،
لكنه لن ينجيكم يوم القيامة؛
لأنكم مسؤولون شرعاً عن إصلاح ما أفسده الأسد…