أتخيل وضعه وهو يفكر بعد هذه الفضيحة. فهو يشعر أنه مهما قال سيطير رأسه!!!
فإذا قال:
– حساب نوال الأسد مسروق:
فقد ثبت التهمة على نفسه، وطعن في شرف نساء آل الأسد.
– حسابي مسروق:
فقد ثبت التهمة على الشريفة نوال الأسد، وحينها لن تُعدَم فحلاً آخر من فحولها فسيقتله.
– الحسابان مسروقان في ذات الوقت:
فهذه كذبة لن يصدقها الشبيحة الأغبياء، عدا عن أن يصدقها الناس!!!
– أنكر أنه حسابه:
فهذا يُعَد تراجعاً عن كل المدائح الموجودة في الصفحة لآل الأسد، وهذا يجعل بقاءه في دنيا الأسد لا فائدة فيه.
– أنكر أنه حسابها:
فهذا تثبيت للتهمة عليه أنه على تواصل معها، وهذا يجعل قتله على يد مخابرات الأسد أمر حتمي!!!
ومع أن صور ربة العفاف والصون تشهد لها من هي فلا يمكن الإنكار؛
إلا أن بشار إسماعيل يبقى العنصر الأضعف والكرت المحروق في هذه المعادلة السهلة،
فقتله عند النظام أسهل وأسرع وأهدأ من المساجلات القضائية واللغط الإعلامي الطويل والسمج!!!
وهذه كلها مفاهيم راسخة في ذهن بشار إسماعيل من قبل الثورة،
وكان يحاول التهرب منها طوال فترة الثورة بالكذب المفضوح،
وهو الآن متحير ما الذي يمكنه فعله إزاء هذا!!!