نشكر آل الأسد على صدقهم وإخلاصهم معنا؛
فقد عبروا عن عميق حقدهم علينا بمجازرهم،
ولم يدعوا اعتقال عاطف نجيب لإسكاتنا!!!
بينما كذبوا على طائفتهم مع أول مظاهرة وقالوا كذباً:
لقد اعتقلنا سليمان الأسد!!!
لا تحزنوا يا أتباع الطائفة الكريمة، فالذي صدق معنا مرة سيصدق معنا إلى النهاية،
والذي كذب عليكم مرة سيستمر في الكذب عليكم حتى آخر فطيسة منكم:
1- في سبيل آل الأسد،
2- أو على يد أحد آل الأسد.