يريد بعضنا الهروب من الخوارج فيقع في العلمانية الإلحادية؛
فلا يميز بين الثوابت الراسخة والشعارات المتغيرة،
وبين ما يجب أن نعتز به دائماً مهما عبث به غيرنا أو شوهوه،
وبين ما يجب تركه إذا دنسه الآخرون…
فيبدأ بصياغة جمل باطلة يريد بها حقاً،
كالذي يدوس لغماً ليهرب من القتل،
وكالمستجير من الرمضاء بالنار…
يهرب من الخوارج فيقع في أحضان العلمانية الإلحادية!!!