قتلنا الأسد، فأشعلنا حرباً إعلامية شرسة عليه،
ثم رفعنا سيوفنا الإعلامية على حزب اللات عندما قتل نساءنا وأطفالنا،
ثم إيران عندما صرحت بتدخلها السافر والسافل في المجازر بحق المدنيين،
ثم اشتعلت الحرب الإعلامية على الخوارج الذين قتلوا المجاهدين وسفكوا دماء الآمنين…
الحرب الإعلامية القادمة:
ستكون مع العلمانية التي تدعمها كل دول الشرق والغرب…
تلك التي لم تستخدم شيئاً من سلاحها الإعلامي على الإطلاق…
تلك التي تنسخ وتجمع كل ما نكتبه على صفحاتنا،
بل وتعد به تقارير تخبؤها إلى الوقت الذي يضعف فيه كل الفرقاء،
حتى تستلم السلطة على دماء الشهداء كما فعلت في مصر!!!
فراقبوا أقلامكم حتى لا تكتبوا ما يخدم قاتلكم المستقبلي!!!
راقبوا أقلامكم حتى لا يحاربكم بها المنفقون في مجتمعاتكم!!!
راقبوا أقلامكم حتى لا يغرسوها في قلوبكم باسم الحرية!!!
راقبوا أقلامكم حتى لا يتحول لون حبرها إلى الأحمر في ميدان الحرية!!!
راقبوا،
فعدوكم يترصد لكم أكثر من ترصدكم لأنفسكم!!!