الخريطة الديمغرافية للأقليات على أرض الشام!!!

أباد الأسد طائفته النصيرية في حرب خاسرة على الأراضي السورية،
وإيران أبادت طائفتها الجعفرية في لبنان؛ لأنها عاجزة حتى الآن عن إيجاد غطاء قانوني لتدخل عسكري صريح،
وداعش – التي اتفقت إيران مع دول العالم على إنشائها لتنفذ ما عجزت هي عن فعله – ستكون الغطاء القانوني للتدخل التركي،
والدروز استطاعوا تحييد أنفسهم، فحصلوا على حماية ودفاع الغالبية السنية،
أما المارونيون فلا يزالون النقطة السوداء المختفية في هذه الخريطة؛
فإذا أعملوا عقولهم فسيتفقون مع تركيا،
وإذا أداروا آذانهم للغرب فسيُفني الغرب طائفته في المنطقة أيضاً!!!
أما الصهاينة فإذا بقوا على شغبهم هذا فقد اقترب كثيراً العام 2025م…
فمكامن القوة ستصبح نقاط ضعف للعدو،
فهذه المنطقة فيها خلطة سحرية يجهلها الكثيرون!!!
ونحن السكان الأصليون لهذه الأرض وسننجب ما يقدرنا الله على إنجابه، وسنبقى فيها ما شاء الله لنا أن نبقى…
فنسأل الله أن يعيننا على ما كلفنا به…

اكتب رداً