لن أخوض في معاني كلمة “عين” في اللغة،
ولا في تضاد معاني كلمة “قرؤ”،
ولا في التغيير التدريجي عبر الزمان لمعاني كثير من الكلمات من وقت التشريع إلى زماننا هذا،
ولا عن اختلاف معنى وحكم “الفتنة” باختلاف الصورة والسياق الذي وردت فيه داخل النص،
ولا عن الفرق في المعنى بين اللفظ الواحد حينما يأتي مطلقاً أحياناً ومقيداً أحياناً أخرى…
ولكن سأتكلم عن الأعرابي الذي يعلم كل ما سبق من علوم اللغة وزيادة،
لكنه لا يفتي في شرع الله بغير علم؛
لأنه أدرك أن هذا العلم بحر سيغرق فيه من يتقحمه وهو لا يعرف السباحة!!!
فهذا الأعرابي خير وأفضل علماً من آلاف المثقفين في زماننا!!!