يدعي العلم في القراءات وحاول أن يسرق مدخراتي عندما حولتها عن طريقه من الإمارات إلى سوريا.
وآخر يدعي العلم بالحديث النبوي الشريف سرق مني 12 ألف ل.س. أجرة خطبة الجمعة لمدة 3 أشهر.
وكلاهما فاشل في صنعته واختصاصه ويتطفل على شرع الله؛
لأنه أصبح صنعة من لا صنعة له!!!
اتقوا الله في دنيا الناس ثم تكلموا في دينهم!!!