ذكرت في عدة منشورات سابقة أن القاعدة والنصرة وما لف لفيفهما لا تختلف عن الطرق الصوفية في شيء؛
فهي تغتر بكثرة المريدين،
ولا تتبرأ من إساءات المريدين خوفاً من تفرقهم وتفلتهم،
بل وتؤيدهم في انحرافاتهم…
والأسوأ من كل سبق أنها لا تملك أي سلطة أو نفوذ أو حتى مجرد كلمة (موانة) على أتباعها إلا بالإسم فقط لا غير:
الطريقة النقشبندية والرفاعية والقاعدية والنصروية وووو.
ونصيحتي هنا ليست بفك ارتباط النصرة عن القاعدة فحسب،
بل ألا يربط الجولاني نفسه كثيراً بجبهة النصرة في دمشق ودرعا،
فهي تدار بشكل شبه كامل من المخابرات الأردنية بنكهة الخوارج!!!
والقصص والنماذج في ذلك كثيرة؛
ابتداء من مشاركة النظام في حصار الغوطة،
وتكفير المجاهدين ومنهم زهران علوش،
واغتيال القيادات،
وغيرها مما تفعله داعش الخارجية في الشمال…