غدا فك ارتباط النصرة عن القاعدة إعلامياً فريضة،
وليأخذوا ما شاؤوا من الدعم منها سراً،
وليتعاونوا بما شاؤوا معها سراً…
لكن الارتباط العلني بالقاعدة يضر الجهاد الشامي،
وقد أصدر علماء بلاد الشام وعسكريوها الكثير من البيانات والنداءات بهذا الشأن،
فلماذا لا يستجيبون ويتعمدون الصمم عما نقول ؟!!
نحن لسنا مستعدون الآن لمحاربة العالم،
ولن نقبل بتدمير الجهاد الشامي في مقابل عنتريات فارغة ليس لها وجود على أرض الواقع !!!
ولن نخالف الحديث النبوي الشريف:
“لا تتمنوا لقاء العدو، وإذا لقيتموهم فاثبتوا”.
وإصراركم هذا هو دعوة صريحة لاستدعاء جيوش العالم إلى أرضنا، وهذا مخالفة صريحة وأشهد من تمني لقاء العدو.
فليبلغ الشاهد الغائب،
اللهم هل بلغت؟
اللهم فاشهد…