تسليط ضوء الإعلام على النصرة وإبرازها في هذه المرحلة هدفه وسببه اتفاق دولي على سحقها، وذلك من وجوه:
1- معرفة العناصر المؤثرة فيه.
2- معرفة هيكلية وآلية التنظيم.
3- تجميع كل من يتوقع أن يحمل ذات الفكر لضربهم جميعاً فلا يفوتهم شيء.
4- تطميع النصرة بالإدارة المدنية متفردة (بطريقة عسكرية)، وينتج عن ذلك ما يلي:
– كره الناس لها فتقتل نفسها بنفسها.
– تشتت جهدها ونشاطها بين العمل العسكري والمدني فتخفق.
– الحكم بحاجة لجيش من الكوادر، وهذا سيضطرها لقبول الألوف من الأوباش الذين سيسيئوا لها.
– سيجعل كامل بلاد الشام بأهلها ومرابطيها ومجاهديها تحت حصار دولي خانق بحجة أن القاعدة تحكمها.
والذي أراه:
أن من مصلحة النصرة ومن مصلحة الجهاد أن تبقى النصرة حركة سرية تقوم بما لا يستطيع غيرها القيام به.
نخبئهم في بيوتنا،
وننسق معهم بشكل كامل في كل العمليات،
ونتبرأ إعلامياً من أفعالهم التي تخالف القانون الدولي.
فنتمتع معاً بمرونة إعلامية وعسكرية وسياسية تحفظ الجهاد لعشرين سنة،
وتوقف فراعنة المنطقة عند حدودهم.
أقول لإخوتي في النصرة:
لا خير فينا إن لم نقلها،
ولا خير فيكم إن لم تقبلوها…