تعليق على تعليقات المتعصبين للنصرة

1- هم فصيل مجاهد على أرض الشام كغيره من الفصائل، فهو يخطئ ويرتكب المعاصي والمحرمات، فلا تطروه كما أطرت النصارى عيسى بن مريم.
2- من يحب جبهة النصرة فمن واجبه أن يستوثق مما كتبت، ثم ينصرها في ظلمها، ونصرها بردها عن ظلمها.
3- أفراد جبهة النصرة وشرعيوها لم يزعجهم كلامي، بل على العكس، فقد تابعوا الوقائع وبدأوا بتدارك الخلل، بينما نجد المحبين والمتعاطفين معها من خارجها ومن الشرق والغرب يتعصبون لها بصورة مقيتة، بل ويدافعون بالباطل وبلا علم.
4- وحدة الصف في المرحلة الحالية فريضة، ويجب على كل محبي جبهة النصرة وغيرها أن يضغطوا عليها بكل الأشكال والطرق لتضع كتفها بكتف باقي المجاهدين دون أدنى تفرقة.
والله الموفق.

اكتب رداً