شبكة الاتصالات في الريف الشمالي سرقتموها، ثم عرضتموها علينا للبيع كأنها أموالكم.
تجهيزات الإغاثة الأجنبية في أطمة التي سرقتموها هي ملك للمسلمين حالياً، وليست ملكاً للمؤسسات الأجنبية لتسرقوها.
المقرات في كفرنبل ليست ملكاً لآبائكم ولا لآباء الجيش الحر حتى تسرقوها وتعتقلوا قاطنيها.
الأموال العامة والخاصة في إدلب ليست غنائم لتسرقوها باسم الشريعة، وقد صدرت عشرات الفتاوى التي تنص على أنها ليست غنائم.
نساؤنا ليسوا دمية بأيديكم لتعتقلوا بضع فتيات متدينات قرابة الشهر ونحن نرجوكم أن تفرجوا عنهن، وأنتم لا دين ولا ناموس.
لا أقول هذا لأكفركم كما يفعل بعض شرعييكم دواعش الفكر لصوص الأفعال،
ولكن لأقول لكم:
أنتم لا تختلفون شيئاً عن باقي المجاهدين،
فلا ترفعوا أنوفكم كثيراً، ولا تعصوا الله بمعصية إبليس،
وتوحدوا مع باقي المجاهدين، ولا تشقوا الصف،
فلا نصر ولا تحرير دون توحد…
فقناة العربية والجزيرة وأورينت اللاتي يكذبن لصالحكم اليوم لن ينفعنكم يوم القيامة…
اتقوا الله،
واضبطوا أوباشكم…