المعركة الشبكية في حلب والفخ المحكم

كانت العصابة الأسدية تعتمد كثيراً على تفرقنا،
فانتصرت علينا كثيراً مع ضعفها وقوتنا،
يحركون جميع قواتهم ويضربوننا في موضع واحد،
فنرتجف ارتجاف المذبوح العاجز بسبب انعدام التنسيق…
واليوم ضعفنا ووقف معهم العالم كله،
لكن سننتصر بإذن الله تعالى،
وسيتلقى العدو ضربات متتالية لا يدري أين ومتى وكيف مصدرها؛
الزهراء.. حلب الجديدة.. بنيامين.. مطار النيرب… ومناطق أخرى نترك النظام ليستمتع فيها بعنصر المفاجأة…
كمائن.. تفجير دبابات.. اقتحامات.. تفخيخ..
وكل ذلك بأيدي ضباط مؤمنين وبخبرات وكفاءات عالية…
شاركوا وانشروا واسمحوا للنظام وأتباعه أن يشعروا بالمتعة في ثوبها الجديد…

اكتب رداً