خوارج الأمس كانوا يصرخون في وجه الحجاج وعبد الملك بن مروان ويتهمونهما بالكفر في وجهيهما…
أما خوارج اليوم فيتهمون أردوغان ومرسي بالردة،
ويقيمون في تركيا ولا يهاجرون إلى أرض الإسلام،
بل ويتصورون بجانب صورة أتاتورك، ويضعون الصور على صفحتهم الرئيسية على الفيس،
وينافقون لجميع المسؤولين الأتراك ويعدون ذلك سياسةً،
ولا يتهمون أنفسهم بالردة كما يفعلون بغيرهم
خوارج الأمس كانوا أصحاب مبدأ ولم يكونوا منافقين كخوارج اليوم!!!