أيها العظماء؛ نرجوكم ألا تنقلوا مرضكم لمن بعدكم !!!

أيها العظماء؛
يئسنا من تبدل حالكم،
فنرجوكم ألا تنقلوا مرضكم للأجيال من بعدكم !!!

أرسلنا من يلاطفكم ويبين لكم حال المصيبة،
وأرسلنا من يشرح لكم حجم المصيبة لتعلموا حاجتنا لمن يساعدنا،
شكونا لكم الإفلاس والديون لتعرفوا أننا لم يعد يمكننا الاستمرار على هذا الحال،
بكينا بين أقدامكم على طلابنا وأبنائنا وإخوتنا الذين استشهدوا لتعلموا مقدار نقص الكوادر…

فلما عجزنا ضغطنا عليكم،
واستخدما أقسى درجات الشدة لتشعروا أننا نصرخ من شدة الألم…

واليوم لا نطلب منكم أن تقفوا معنا وتشاركونا في أعمال الدعوة المباشرة في أوقات فراغكم وإجازاتكم، فقد يئسنا منكم،

ولكننا نطلب منكم فقط أن تقولوا بأصوات عالية:

  • نحن في خنوعنا وخضوعنا في العقود الماضية كنا على خطأ، حتى ترسخت أقدام آل الأسد.
  • نحن في تقاعسنا عن مشاركتكم في الدعوة والجهاد على خطأ، حتى ظهرت كل هذه الأخطاء والانحرافات عن المجاهدين.
  • نحن في عدم إرسال أبنائنا ليشاركوكم على خطأ، حتى صار طلبة العلم في بروج عاجية بعيدين عن الواقع وعن الجهاد.
  • نحن في انعدام التواصل بيننا وبين الناس، وفي عدم جبر خواطر الفقراء، وفي عدم المسح على رأس اليتيم على خطأ، حتى صار بين أهل العلم وبين الناس حاجز عظيم ليس من السهل هدمه.

قولوها لا ليتغير حالكم، فقد يئسنا من تغير حالكم، وأيقنا أن قلوبكم ألفت التبعية لهؤلاء أو أولئك…

قولوها بصوت عالي…
قولوها وكرروها في كل مكان وفي كل مجلس…

قولوها بقوة حتى لا تنتقل أمراضكم إلى من بعدكم من الأجيال…

قولوها بقوة حتى لا تحاسبوا عن أنفسكم وعن من بعدكم…

قولوها، فإن لم تقولوها فلن يخرج جيل كصلاح الدين الأيوبي والمعتصم وقطز والظاهر بيبرز وطارق بن زياد ….

قولوها فلعلها تكون شفيعة لكم يوم القيامة أمام الله تعالى …

قولوها وكرروها، فلعلها تنتقل إلى قلوبكم بكثرة الذكر والتكرار، فتحصل معجزة كمعجزة أهل الكهف…

اكتب رداً