كنت أظنها ثورة سنبدأ بعدها كل شيء كما يريد الله ورسوله،
وسنرسخ سيادة القانون الشرعي وسنجعله فوق سيادة الأشخاص،
وستزول الأنانية والغيبة والنميمة والتكبر،
وسيبدأ الناس تعلم الإدارة وكيفية بناء المؤسسات وأبواب الحضارة من الصغير والكبير…
فكانت النتيجة:
خسرت الكثيرين ممن حولي؛ لأنني منعتهم شيئاً لا يجوز لهم شرعاً أخذه !!!
فنصحني حكيم وقال:
لا يوجد ثورة ولا بطيخ،
فالإنسان لا يمكن إصلاحه بين يوم وليلة،
ومن شب على شيء شاب عليه…
فتعامل يا بني معهم في إصلاحهم كما كنت تتعامل معهم في دولة فرعون،
فهؤلاء تربوا على يدي الأسدين معاً (الابن والأب)،
فابذل قصارى جهدك في إصلاحهم بناءً على هذا التصور !!!
وهكذا ستُرِيحُهم وتَرْتَاح !!!