لقد أمر الله تعالى المسلمين بطاعة أولي الأمر،
وأولو اﻷمر هم العلماء كما قال المفسرون،
وليسو الزعماء وﻻ اﻷمراء،
وقد أمرهم طلبة العلم في الشام في أكثر من بيان وأكثر من لقاء بفك الارتباط بتنظيم القاعدة،
ولكن ﻻ مستجيب !!!
فهل هم جاؤوا لنصرة أهل الشام،
أم جاؤوا لنصرة حزب القاعدة على في الشام؟!!
وهل مصلحة الجهاد الشامي ورص الصفوف أولى،
أم المصالح الحزبية الضيقة أولى؟!!
لقد كان إعﻻن التبعية لمصلحة مؤقتة،
وهي قطع الطريق على الخوارج المفسدين،
وقد انتهت تلك المصلحة بافتضاح أمر الخوارج،
وأصبحت مفاسد هذه التبعية عليهم وعلى الجهاد الشامي أعظم،
فلتبق هياكلهم وتنظيماتهم الدولية سرية كما كانت حتى يشتد عودهم أكثر …
وﻻ يفسدوا بتبعيتهم تنظيمهم وﻻ جهاد أهل الشام !!!